تبلبالة ( الجنة الضائعة وبلسم الجروح ) أين المكان الجديد الذي تجد فيه أفكاراً جديدة تساعدك على الإبداع ؟.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أيتها النساء أليس فيكن أمرأة صانعة للرجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزالدين براهمي
Admin
avatar

المساهمات : 246
تاريخ التسجيل : 06/08/2010
العمر : 33
الموقع : تبلبالة

مُساهمةموضوع: أيتها النساء أليس فيكن أمرأة صانعة للرجال   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 6:04 am




أختي المسلمة المخاطبة لكِ لأنكِ أنتِ الأصل فأنتِ من تخلقي من الطفل صانعُ للتاريخ
رافع لرايات المجد فأنتِ من تصنعين الرجال



يادرَةً حفظت بالأمس غالية***واليوم يبغونها للهو واللعب .


يادرة قد أرادوا جعلها أمة***غربية العقل غريبة النسب .

هل يستوى من رسولاله قائده***دوما وآخر هاديه أبولهب .

وأين من كانت الزهراءأُسوتها***ممن تقفت خطى حمالة الحَطب .
فلتحذرى من دعاةلاضمير لهم***من كل مستغرب فى فكره خرب .
أسموادعارتهم حرية كذبا***باعواالخلاعة باسم الفن والطرب .
هم الذئاب وأنت الشاة فاحترسى***من كل مفترس للعرض مستلب .








أختاه لست بنبت لاجذور له***ولست مقطوعة مجهولة النسب .


أنت ابنة العُرب والإسلام عشت به***فى حضن أطهر أمٍّ من أعزّ أبِ .

فلا تبالى بما يلقون من شبه***وعندك العقلُ إن تدعيه يستجب .

سليه من أنا ؟ من أهلى؟لمن نسبى؟***للغرب أم أنا للإسلام و العرب ؟.
لمن ولائى؟ لمن حبى؟ لمن عملى؟***لله أم لدعاة الإثم والكذب؟.
وما مكانى فى دنيا تموج بنا؟***فى موضع الرأس أم فى موضع الذنب؟.








هماسبيل أن يا أختاه ما لهما***من ثالث فاكسبى خيرا أو اكتسبى .


سبيل ربك والقرآن منهجه***نور من الله لم يحجب ولم يغب .

فى ركبه شرف الدنيا وعزتها***ويوم نبعث فيه خير منقلب .





فإن أبيت سبيل الله فاتخذى***سبيل أبليس رأس الشر والحرب .






أليكِ أختي المسلمة أتحدث والى قلبكِ النابض أقول
فأنتِ من تصنعين الرجال الذين يصنعون التاريخ
أنتِ أن أرضعتي مع حليبكِ لأبنكِ حب الدين والوطن
والجهاد في سبيله فأنكِ ستصنعين رجال سيخلدهم التاريخ
بل سيكون هم من يصنعوا التاريخ ولكي تتاكدي بأني لاأبالغ

قرأي وحكمي وأسمعي ما قاله أستاذ الأجتماع في فرنسا
ويدعى روجيه مونييه



يذكر العلماء أن الاستعمار الفرنسي لما دخل الجزائر، وجد مقاومةً شديدة من الشعب الجزائري، ووقفوا في حيرة ماذا يفعلون؟ فهداهم تفكيرُهم إلى الاستعانة بأحد أساتذة الاجتماع في فرنسا، ويدعى روجيه مونييه، وطلبوا منه أن يجد لهم حلاًّ وطريقةً يتمُّ من خلالها القضاءُ على المقاومة الجزائرية، فغاب الرجل فترة متنقلاً بين شرائح المجتمع الجزائري، ثم قال لهم: المرأة الجزائرية، فقالوا له: سألناك عن طريقة تجدها للقضاء على المقاومة، ولم نسألك عن النساء، فقال لهم روجيه مونييه: المرأة الجزائرية هي السبب الرئيس في المقاومة التي تجدونها؛ فهي ترضع طفلها مع لبن ثديها حبَّ الإسلام، والتضحية من أجله، والجهاد في سبيل الله، فإذا أردتم أن تقضوا على هؤلاء الناس، فعليكم إفساد هذه الأم، اجعلوها تفكر في أشياء أخرى، اخلقوا التناقض بينها وبين الرجل.



وهذا ما فعله أعداء الإسلام، ولعل ما نراه من ابتعاد أكثر شباب المسلمين عن التطلُّع إلى معالي الأمور، هو نتيجة انصراف الأم عن مهمتها الإسلامية في بيتها.




فأين المرأة المسلمة المعاصرة من أم سفيان الثوري التي تقول لابنها: يا بني، اطلب العلم، وأنا أعولك بمغزلي؟!
أو أين هذه الأم المعاصرة التي ربما توجِّه أبناءها إلى اتخاذ طرق الشهرة الزائفة من غناء، وتمثيل، وغيره، من أم الإمام مالك التي يقول عنها الإمام مالك:
"نشأتُ وأنا غلام فأعجبني الأخذ عن المغنين،





أتقرأين أختي المسلمة المغنين الطرب ولمن



للأمام مالك هو من يقول وأكمل قائلاً





فقالتْ أمي: يا بني، إن المغني إذا كان قبيح الوجه لم يلتفت إلى غنائه، فدَعِ الغناء واطلب الفقه، فتركتُ المغنين واتبعت الفقهاء، فبلغ الله بي ما ترى"؟!






يا لها من أم فاضلة صرفتِ ابنَها بأسلوب مهذب من التوجُّه إلى سفاسف الأمور، وجعلته يتوجَّه إلى معاليها! ثم لا تدعه عند هذا الحد؛ بل تختار له المعلم، فتقول له:
"اذهب إلى ربيعة بن أبي عبدالرحمن فتعلم من أدبه قبل علمه"،



فكم من الأمهات تجد ولدَها يتَّجه إلى هذا المجالِ الفاسد، فتدَعه ولا تبالي بنصحه؛ بل ربما شجعتْه على سلوك هذا الطريق!



إن كثيرًا من الأمهات المسلمات كنَّ بأخلاقهن الفاضلة بمثابة الموجِّه الأول لأبنائهن؛ كي يكون لهم بعد ذلك أعظم الدور في تاريخ الإسلام.




وانظري أختي المسلمة إلى هذه الكلمات
للشيخ بديع الزمان النورسي،




الذي يوصف بأنه مجدد الإسلام في بلاد الأناضول في العصر الحديث، يقول بعد أن يذكر عن والدته أنها لم تكن ترضع أولادها إلا على وضوء،





وترضعه مع حليبها حب ألله والدين وطلب العلم
أتنتبهين أختي المسلمة ولاترضعه ألا على وضوء





يقول النورسي رحمه ألله



"أقسم بالله إن أرسخ درس أخذتُه وكأنه يتجدد عليَّ، إنما هو تلقينات أمي - رحمها الله - ودروسها المعنوية، حتى استقرتْ في أعماق فطرتي، وأصبحتْ كالبذور في جسدي في غضون عمري الذي يناهز الثمانين، رغم أني قد أخذت دروسًا من ثمانين ألف شخص؛ بل أرى يقينًا أن سائر الدروس إنما تبنى على تلك البذور".



خلفتِ جيلاَ من الأبطال سيرتُهم *** تضوع بين الورى روحا وريحانا.





كانت فتوحُهم برًّا ومرحمةً *** كانت سياستُهم عدلا وإحسانا.


لم يعرفوا الدين أوراداً ومسبحة *** بل أشبعوا الدين محرابا وميدانا.






وهذا أيضًا الشيخ سيد قطب - رحمه الله - يقول في رثاء والدته، وهو يصور أسلوبها في غرس التطلع إلى المعالي في نفسه منذ صغره، فيقول




لقد كنتِ تصورينني لنفسي كأنما أنا نسيج فريد منذ ما كنت في المهد صبيًّا، وكنت تحدثينني عن آمالك التي شهد مولدها مولدي، فينسرب في خاطري أنني عظيم، وأنني مطالب بتكاليف هذه العظمة".



وبالفعل آتى غرسُها ثمرته، وأصبح ابنها أحدَ أبرز رجال الإسلام ومفكِّريه في العصر الحديث، وأدَّى بكل صدق ما تمليه عليه تكاليفُ العظمة والرجولة التي غرستْها في نفسه أمُّه - رحمها الله - حتى قال قبل موته: "
إن أصبع السبابة الذي يشهد بالوحدانية لله في الصلاة، لا يكتب كلمة اعتذار لطاغية".


ومما لا شك فيه أن أمثال هذه الأمهات المعاصرات قد اقتدين


بالنساء الأوائل من صدر الأسلام
فأين نساء هذا العصر من الخنساء أليس فيهن خنساء هذا العصر
الخنساء التي خاطبت أولادها يوم القادسية عندما أحتدم الوطيس
وأشتد القتال وبدلاً من أن تخاف على أولادها الأربعة وتخفيهم
قالت لهم قولتها المشهورة



أيْ بَنِيَّ، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، والذي لا إله إلا هو، إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنتُ أباكم، ولا فضحتُ خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غيَّرت نسبكم، وقد تعلمون ما أعدَّ الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين، واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، والله - تعالى – يقول:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
[آل عمران: 200]،


فإذا أصبحتم غدًا - إن شاء الله - سالمين، فاغدوا إلى قتال في سبيل الله مستبصرين، وبالله على أعدائكم مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، فتيمَّموا وطيسَها، وجالِدوا رئيسَها، تظفروا بالغنم في دار الخلد، فلما أصبحوا باشروا القتال بقلوب فتية،




فخرج بنوها قابلين لنصحها و أنشأ أولهم يقول:




ياإخوتي إن العجوز الناصحة.............. قد نصحتنا إذ دعتنا البارحة
مقالة ذاتبيان واضحة..................... فباكروا الحرب الضروس الكالحة
وإنما تلقون عندالطائحة.................... من ءال ساسان كلاباً نابحة

قد أيقنوا منكم بوقعالجائحة................. و أنتم بين حياة صالحة




وتقدم فقاتل حتى قتل رحمه الله.





ثم تقدم الثاني وهويقول:




إن العجوز ذات حزم وجلد................ والنظر الأوفق و الرأي الأسد
قد أمرتنا بالسداد والرشد................... نصيحة منها وبراً بالولد
فباكروا الحرب حماة في العدد............. إما لفوز بارد على الكبد
أو ميتة تورثكم غنم الأبد................... في جنة الفردوس
و العيش الرغد


فقاتل حتى قتل رحمه الله.


ثم تقدم الثالث وهو يقول:




والله لا نعصي العجوز حرفا............... قد أمرتنا حدبًا وعطفا


نصحا وبرا صادقاولطفا.................. فبادروا الحرب الضروس زحفا

حتى تكفوا ءال كسرىكفا................. و تكشفوهم عن حماكم كشفا





إنا نرى التقصير عنهم ضعفا............... و القتل فيهم نجدة وعرفا





فقاتل حتى قتل رحمه الله.



و حمل الرابع وهويقول:





لست لخنساء ولا للأحزم................. ولالعمرو ذي السنا الأقدم


إن لم تزر في ءال جمع الأعجم.......... جمع أبي ساسان جمع رستم

بكل محمود اللقاء ضيغم.................. ماض على الهول
خضم خضرم


إما لقهر عاجل أو مغنم.................. أو لحياة في السبيل الأكرم




نفوز فيها بالنصيب الأعظم.





فقاتل حتى قتل رحمه الله,




وفتح الله تبارك و تعالى على المسلمين.









حتى استشهدوا واحدًا بعد واحد، وبلغ الأم نعي الأربعة في يوم واحد، فلم تلطم خدًّا، ولم تشق جيبًا، ولكنها استقبلت النبأ بإيمان الصابرين، وصبر المؤمنين، وقالت:


"الحمد لله، الذي شرَّفني بقتْلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته".



فهذه هي المرأة المسلمة صانعة الأبطال، وهذه هي التي يرجى من ورائها الخيرُ للإسلام والمسلمين، وليس هؤلاء اللاتي يخرجن ليس لهن همٌّ إلا أن يكنَّ بضاعةً ينظر إليها في سوق الرجال.


وهاهي أسماء بنت أبو بكر رضي ألله عنهما
تضرب لنا مثل أخر في تربية الأبناء وصنع الرجال


فها هي صنعت رجل صنع تاريخ


فلما رأى عبد ألله بن الزبير انه لا طاقة له بحرب بني أمية ذهب إلى أمه أسماء يستشيرها في الأمر فقال: كيف أصبحت يا أمه؟ قالت: إن في الموت لراحة، وما أحب أن أموت إلا بعد خلتين: إما أن قتلت فأحتسبك، أو ظفرت فقرت عيني. قال: يا أمه! إن هؤلاء قد أعطوني الأمان، فما ذا تقولين؟
قالت: يا بني أنت أعلم بنفسك، إن كنت على حق وإليه تدعو، فلا تمكن عبيد بني أمية منك يتلاعبون بك، وإن كنت على غير الحق، فشأنك وما تريد. قال: يا أمه! إن الله ليعلم أني ما أردت إلا الحق، ولا طلبت غيره، ولا سعيت في ريبة قط. ثم قال: يا أمه! إني أخاف إن قتلني هؤلاء القوم أن يمثلوا بي.


فماذا قالت له هل قالت لا لاتذهب أبقى في حضني مالك وما لهذا الأمر


قالت: يا بني، إن الشاة لا تألم للسلخ إذا ذبحت. قال: الحمد لله الذي وفقك، وربط على قلبك! ثم نزل فقاتل حتى قتل."


ألله ألله ما أعظمها من أم
أنظروا ماذا قالت لأبنها


ادن منى حتى أودعك ،فعانقته وقبّلته ،فوقعت يدها على الدرع


فقالت : ما هذا صنيع من يريد ما تريد !!"
فنزعها وخرج يقول :



فلست بمبتاع الحياة بسبَةٍ *** ولا مرتقٍ من خشية الموت سلَماً .


وقاتل حتى قُتل وصلبه الحجاجُ .
نِعْمَ الصابرة أسماء ونعم المحتسبة ونعم الأم ونعم المربية، فلقد ربت رجالا شجعانا لا يهابون الموت ولا يخشون الردى ما داموا على الحق.ألا فليتعلم نساؤنا كيف تكون التربية الحقيقية، فإن الأمة الإسلامية لن تنهض ولن تعود لسابق مجدها إلا بالتربية. وصدق الشاعر في قوله



فإن كان النساء كمن ذكرنا *** لفُضلت النساء على الرجالِ .
فما التأنيث لأسم الشمس عيب *** وما التذكير فخر للهلال



وهكذا كانت المرأة فى عصور الإسلام الزاهية مبعث العزة ومصدر القوة الإيمانية فى نفوس أبنائهن فسمت بهن عظمة الاسلام



أختاه من للنشء يثقل فكرهم*** ويريهم السنن القويم سواك ؟!
يابنت فاتح لقينهم فى الصبا *** تاريخ مجد كان للأتراك .
شهدت به الدنيا وذل لسيفه ***كل الملوك وكان فيه علاك .
أضحى به صرح الشريعة شامخا ***وهوت لديه معاقل الإشراك .
أختاه إن الدرب صعب مجهد*** يحتاج زادا ، والتقى هى ذاك



أقرأوا وتمعنوا وتفكروا أخواني وأخواتي
كيف أنتصر الأسلام وعلى شأنه وساد حكمه
فهاهي أم أبراهيم البصرية
أقرأوا ليس فقط الكلمات ولكن غوصوا في ثنايا المعاني وعمقها
في قصتها مع أبنها هل حدثته عن الدنيا وملاذها
عن الموديلات وأخر القصات للشعر هل عن المسلسلات وأخر الأفلام
لنقرأ ونرى



أغار العدو على ثغر من ثغور المسلمين فانتد ب العلماء الناس للجهاد فقام عبد الواحد البصرى فى الناس خطيبا يحثهم على الجهاد ويرغبهم ويصف الحور العين التى تنتظر الشهداء


وكانت أمّ ابراهيم حاضرة المجلس فوثبت من بين الناس وقالت :


"يا أبا عبيد ألست تعرف ولدى إبراهيم ورؤساء أهل البصرة يخطبونه لبناتهم فقد والله أعجبتنى هذه الجارية وأنا أرضاها عروسا لولدى فكرر ما ذكرت من حسنها وجمالها"



ففعل فاضطرب الناس أكثر وقالت أم إبراهيم ": هل لك أن تزوجه منها تلك الساعة وتأخذ من مهرها عشرة آلاف دينار ويخرج معك تلك الغزوة فلعل الله يرزقه شهادة فيكون شفيعا لى ولأبيه يوم القيامه؟
فقال: لئن فعلت لتفوزن أنت وولدك وأبيه فوزا عظيما إن شاء الله
يالها من أم ويالها من مربية ويالها من صانعة للرجال
فوألله وحق الذي لا أله الا هو أني أقرأ وأكتب ودموع تملأ عيني
من وقع ما أقرأ على نفسي ومن مرارة الواقع الذي نعيشه


ثم نادت على ولدها وقالت :
" أرضيت بتلك الجارية ببذل مهجتك فى سبيله وترك العود فى الذنوب؟
فقال الفتى إى والله يا أماه رضيت
فقالت :


"اللهم إنى أشهدك أنى زوجت ولدى هذا من هذه الجارية ببذل مهجته فى سبيلك وترك العود فى الذنوب فتقبله يا أرحم الراحمين ثم انصرفت وأحضرت عشرة الاف دينار


وقالت :"يا أبا عبيد هذا مهر الجارية تجهز به وجهز الغزاة فى سبيل الله وانصرفت فابتاعت لولدها فرسا جيدا واستأجرت له سلاحا ولما أرادت فراق ولدها دفعت إليه كفنا وحنوطا فقالت:


" يا ولدى أذا أردت لقاء العدو فتكفن بهذا الكفن وتحنط بهذا الحنوط وأياك ان يراك الله مقصرا فى سبيله


ثم ضمته إلى صدرها وقبّلته بين عينيه وقالت :"


لا جمع الله بينى وبينك إلا بين يديه فى عرصات يوم القيامة


قال عبد الواحد :
"فلما بلغنا بلاد العدو ونودى فى النفير وبرز الناس برز إبراهيم فى المقدمة فقتل من العدو خلقا كثيراً ثم اجتمعوا عليه فقتلوه
فلما أردنا الرجوع إلى البصرة قلت لأصحابى لا تخبروا أم إبراهيم بخبر ولدها حتى ألقاها بأحسن العزاء لئلا تجزع فيذهب أجرها ...."
فلما وصلنا الى البصرة جعل الناس يتلقونها وخرجت أم إبراهيم فلما نظرت إلىّ قالت :


"يا أبا عبيد هل قبلت منى هديتى فأهناء أم رُدت عليّ فأعزى
فقلت :بل قُبلت هديتك


فخرّت لله ساجدة شكرا وقالت الحمد لله الذى لم يخيّب ظنى وتقبّل نسكى منى
وأنصرفت فلما كان من الغد أتت المسجد ونادت عبد الواحد :
السلام عليك أبا عبيد بشراك !!
فقال لا زلت مبشرة بالخير فقالت له:


"رأيت البارحة ولدى إبراهيم فى روضة حسناء وعليه قبة خضراء وهو على سرير من لؤلؤ وعلى رأسه تاج وإكليل وهو يقول


"يا أماة أبشرى فقد قُبل المهر وزفت العروس "



الأم مدرسة أذا أعددتها *** أعددت شعباً طيّب الاعراق.
الأم روض إن تعهده الحيا *** بالرىّ أورق أيّما إيراق.
الأم أستاذ الاساتذة الألى *** شغلت مآثرهم لدى الآفاق.
من لى بتربية النساء فإنها *** فى الشرق عِلة ذلك الإخفاق .
ربوا البنات على الفضيلة أنها *** فى الموقفين لهن خير وثاق.
وعليكم أن تستبين بناتُكم نور *** الهدى وعلى الحياء الباقى.



يا صانعة الرجال لست نصف المجتمع .. بل أنت المجتمع كله



فأين المرأة الصانعة للرجال هل هي غائبة أم غيبت ولماذا وما العلة في عدم ظهورها فينا
العيب في المرأة أم في الرجل أم في قلة الأيمان
أم في حب الدنيا وكراهية الموت وقلة الأيمان
أم في ذلك كله
وأخيراً أختم بهذه التساؤلات
لا لأشعل ناراً فيكم ماعاذ ألله


بل أني أرى فيكن شموع ضيائها نور وشعاعها ينير الكون كله
فيكن شموع تنير للأسلام طريقا
أريد بتساؤلاتي ومقالاتي أن أشعل فتيل تلك الشموع
لنعلن عن ولادة عصر جديد
لتكون ضياء ونبراس تنير للحرية طريق
وللأسلام علو وشموخ



أخوكم عزالدين براهمي




والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

منقووووووووووووووووووووووووول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azzedine08.ahlamontada.net
الســاعية الى مرضات الله

avatar

المساهمات : 334
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: أيتها النساء أليس فيكن أمرأة صانعة للرجال   السبت نوفمبر 27, 2010 1:39 pm

وراء كل امراة رجل عظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أيتها النساء أليس فيكن أمرأة صانعة للرجال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة البلباليين(كوراكيو) :: الجنة الضائعة ( تبلبالة) :: ضع بصمتك-
انتقل الى: